• عبد الرحمن ثابت - ابو سالم .. رحمه الله

  • وفد من كتائب الأقصى - لواء غزة يبارك لعائلة غزال زفاف إبنهم: عبد المجيد غزال

  • وفد من كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة يزور المناضل: ياسر الأيوبي

  • وفد من كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة يزور المناضل: ياسر الأيوبي

  • وفد من كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة يزور المناضل: ياسر الأيوبي

  • كتائب الأقصى - لواء غزة تزور أمين سر منطقة شهداء المغراقة المناضل: ماهر الجمل

  • الشهيد القائد عاطف عبيات

  • كتائب الأقصى - لواء غزة تزور أمين سر منطقة شهداء المغراقة المناضل: ماهر الجمل

  • بالصور: حركة فتح وكتائب شهداء الأقصى – لواء غزة تكرمان متفوقي دورة القدس لتحفيظ القرآن الكريم

  • فعاليات بطولة الشهيد الأسير عرفات جردادت ولمسة وفاء لكافة الأسرى البواسل الأبطال.. برعاية إقليم شرق غزة

  • وفد من كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة يهنئ الأخ المناضل: ناهض مصلح " أبو فايز " بقدوم مولوده الجديد

  • قناة أقصى برس على يوتيوب

  • المتواجدون الآن داخل الموقع

أيام قليلة تفصلنا عن الذكرى الثامنة والعشرون لإستشهاد القائد: خليل الوزير – أبو جهاد

أبو جهاداقصى برس – أيام قليلة تفصلنا عن حلول الذكرى، الذكرى الثامنة والعشرون لإستشهاد أمير الشهداء، خليل الوزير – أبو جهاد  ..

القائد في سطور:

– ولد القائد خليل إبراهيم محمود الوزير ” أبو جهاد” في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة بفلسطين التي غادرها أثر حرب 1948 إلى غزة مع عائلته .

– متزوج وله خمسة أبناء.

– كرس نفسه للعمل الفلسطيني المسلح ضد العدو الصهيوني إنطلاقاً من غزة، وانتخب أميناًعاماً لإتحاد الطلبة فيها.

 – شكل منظمة سرية كانت مسؤولة في عام 1955 عن تفجير خزان كبير للمياه قرب قرية بيت حانون.

– في عام 1956 درس في جامعة الإسكندرية ، ثم غادر مصر إلى السعودية للتدريس حيث أقام فيها اقل من عامْ ثم توجه إلى الكويت التي ظل فيها حتى العام 1963.

– خلال وجوده في الكويت تعرف على الأخ أبو عمار وشارك معه في تأسيس حركة فتح، وتولى مسؤولية مجلة فلسطيننا التي تحولت إلى منبر لإستقطاب المنظمات الفلسطينية التي كانت متناثرة في العالم العربي.

 

 

 

 

 

 

 

– تشرين ثاني 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث تولى مسؤولية أول مكتب لحركة فتح وحصل من السلطات الجزائرية على إذن بالسماح لكوادر الحركة بالإشتراك في دورات عسكرية في الكلية الحربية في الجزائر وعلى إقامة معسكر تدريب للفلسطينيين المقيمين في الجزائر.

 -أقام أول إتصالات مع البلدان الإشتراكية خلال وجوده في الجزائر، وفي عام 1964 توجه برفقة الأخ أبو عمار إلى الصين التي تعهد قادتها بدعم الثورة فور إنطلاق شرارتها، ثم توجه إلى فيتنام الشمالية وكوريا الشمالية.

– عام 1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين.

 -شارك في حرب 1967 بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الصهيوني في الجليل الأعلى.

– كان أحد قادة الدفاع عن الثورة ضد المؤامرات التي تعرضت لها في الأردن.

 -كان له دور بارز خلال حرب لبنان وفي تثبيت قواعد الثورة هناك ، وبين عامي 76-1982 تولى المسئولية عن القطاع الغربي في حركة فتح الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة عكف الشهيد على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة أدار العمليات ضد العدو الصهيوني إنطلاقاً من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات ضد العدو الصهيوني إنطلاقاُ من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات مع قوات العدو وهي التي ساهمت في تعزيز موقع منظمة التحرير الفلسطينية العسكري والسياسي والدبلوماسي.

 -كان له الدور القيادي خلال الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 معركة الصمود في بيروت التي إستمرت 88 يوماً.

– عام 1982 غادر بيروت مع الأخ أبو عمار إلى تونس.

– عام 1984  توجه إلى عمان ورأس الجانب الفلسطيني وفي اللجنة المشتركة الأردنية-الفلسطينية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة.

 -برز اسمه مجدداً أثر اندلاع الانتفاضة الجماهيرية المتجددة في وطننا المحتل.

– كرس طفولته وشبابه وحياته من أجل قضية شعبه التي عرفه مناضلاً صلباً وقائداً فذا، كان دائماً في حالة حرب ولم يضل طريقة يوماً واستشهد ويده على الزناد.

– عضو المجلس الوطني الفلسطيني ، عضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية-عضو المجلس المركز لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، مفوض شؤون الوطن المحتل، المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية.

 – قاد العمل العسكري داخل الوطن المحتل وأشرف شخصياً على تخطيط وتنفيذ أبرز العمليات النوعية الخاصة والتي أنزلت بالعدو المحتل خسائر جسيمة وشارك في قيادة معارك الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب والثورة في جنوب لبنان والبقاع ومخيمات شعبنا في لبنان.

 -في فجر السادس عشر من الشهر الرابع لعام 1988 فجعت الثورة الفلسطينية في الوطن وفي العالم اجمع باغتيال القائد الرمز أبو جهاد،  تمت علميه اغتياله في تونس بإفراغ سبعون طلقه في جسده النابض بفلسطين وقدسها الشريف ولقد أدان مجلس الأمن عمليه الاغتيال القذرة التي اقترفها الصهاينة قتلة الأنبياء.

 جريمة الاغتيال

لم تكن الساعة إلحادية عشرة ليلاً وقتا عاديا ليعود أبو جهاد إلى بيته ، ولو أن البيت لا يعني له العائلة فحسب إنما استمرار العمل الذي يبدأ لحظة نهوضه من نومه القليل لكنه عاد في تلك الليلة تمام الحادية عشرة لتكون الانتفاضة في موضع حديثه مع أم جهاد وحنان أخذ يحدث أم جهاد على آخر تقرير وصل إلى غزة، والذي يتضمن خبر اصطدام سفينتين قبالة شواطئ غزة حيث كانت إحداها محملة بعلب السمن، مما أدى إلى انتشار السمن على الساحل، انتشر السكان فور سماع الخبر لجمع ما يقدرون عليه وأضاف أبو جهاد نقلاً عن الأهل في غزة أنهم أعتبرها هبة من الله سبحانه وتعالى للانتفاضة.

تقدمت الأخت أم أبو جهاد منه لتناوله التقرير وقالت له وهي العليمة بأبي جهاد منذ تمرده على الطفولة، ألم ترسل أنت السفينة إلى غزة؟ أخبرني هل خبأت شيئاً؟

توجه أبو جهاد إلى ابنته حنان طالباً منها ترجمة خبر باللغة الإنجليزية يتحدث عن استعداد الممثل العالمي أنطوني كوين لتمثيل فيلم عن القضية الفلسطينية يلعب فيه دور الأخ أبوعمار.

ذهب الجميع للنوم فيما ذهب أبو جهاد إلى مكتبه لمواصلة العمل بعد أن طلب آخر شريط عن الانتفاضة لمشاهدته.

فقبيل الاغتيال بدقائق أجرى اتصالا هاتفياً مع ممثل منظمة التحرير في تشيكوسلوفاكيا … أنه سيسافر إلى براغ في ذلك الصباح .

 

سمعت أم جهاد “أبو جهاد” يتحرك بسرعة تاركاً مكتبه فإذا به يحمل مسدسه متجهاً إلى باب الغرفة، لحقت به ووقفت إلى جانبه لكنه طلب منها الابتعاد .

 

تقول الأخت أم جهاد ، وقفت في الزاوية الأخرى لثوان شاهدت أمامي شخصاً على بعد متر واحد كان في حوالي الثانية والعشرين من عمره أشقر، يضع على وجهه قناعاً شبيه بقناع غرفة العمليات ولم يتكلم أبداً ، أطلق عليه أبو جهاد رصاصه من مسدسه فرد عليه بمخزن كامل من رشاشه، سقط أبو جهاد على الأرض، ذهب وجاء رجل آخر ظننت أنه سيقتلني أنا، ولكنه عاد أفرغ رشاشه بجسد “أبو جهاد” جاء الثالث وفعل نفس الشيء، كنت أضع يدي فوق رأسي وأنطق بالشهادتين، وأنا أتوقع قتلي.

كنت أدير وجهي وعندما جاء رابع ليفعل نفس الشيء، صرخت بأعلى صوتي ” بس” لكنه أفرغ رشاشه في جسده

 

 

 

 

وأضافت الأخت أم جهاد : ” ثم توجهوا جميعاً نحو غرفة النوم حيث أبني نضال البالغ من العمر سنتان ونصف، فكرت به وشعرت بخوف شديد عليه. وبحركة عفوية حاولت أن أتحرك نحوه لكن أحد المهاجمين وقف أمامي يهددني برشاشه كي لا أتحرك دخل الآخرون إلى غرفة النوم أطلقوا زخات من الرصاص، فتيقنت أن نضال قد قتل ولكنه كان يصرخ وكان صراخه يطمئنني.

انسحبوا من غرفة النوم، كانت حنان قد خرجت من غرفة نومها لترى ما يحدث فوجئت بالأشخاص المجهولين أمامها فوجئت بأحدهم يقوم لها باللغة العربية “روحي عند أمك” .

 

غادر القتلة المنزل تاركين خلفهم حوالي سبعين رصاصه في جسد “أبو جهاد” سبعون هدف في جسد، رصاص في قلب حركات التحرر العالمية رصاص في قلب الرأي العام العالمي الذي كان أبو جهاد حريصاً على كسبه .

 

 

لم يكن سهلاً على أبي جهاد نسيان منظر الصهاينة وهم يقتلون أبناء شعبه في شوارع الرملة ولم تكن كذلك بالنسبة لحنان ونضال وبقية أبناء “أبو جهاد” من العائلة (الفتحاوية) وأبناء الانتفاضة فإذا كان أبو جهاد قد مات كجسد فهو باق كظاهرة ثورية في فلسطين والوطنالعربي وعند كل الأحرار في شتى أنحاء الأرض

 

 

 

 

 

 

 

العمليات العسكرية التي خطط لها أبو جهاد:

–  عملية نسف خزان زوهر عام 1955.

–  عملية نسف خط انابيب المياه (نفق عيلبون) عام 1965.

–  عملية فندق (سافوي) في تل أبيب و قتل 10 صهاينة عام 1975.

–  عملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975.

–  عملية قتل البرت ليفي كبير خبراء المتفجرات و مساعده في نابلس عام 1976.

–  عملية دلال المغربي التي قتل فيها أكثر من 37 صهيونيا عام 1978.

–  عملية قصف ميناء ايلات عام 1979.

–  قصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981.

 – اسر 8 جنود صهاينة في لبنان ومبادلتهم ب 5000 معتقل لبناني و فلسطيني و 100 من معتقلي الأرض المحتلة عام 1982.

–  اقتحام و تفجير مقر الحاكم العسكري الصهيوني في صور وأدت إلى مصرع 76 ضابط و جندي بينهم 12 ضابط يحملون رتبا رفيعة عام 1982.

– إدارة حرب الاستنزاف من 1982 إلى 1984 في جنوب لبنان .

– عملية مفاعل ديمونة عام 1988 والتي كانت السبب الرئيسي لاغتياله .

خليل الوزير ابو جهاد

خليل الوزير ابو جهاد

 

 

 

 

 

 

 

الشهيد القائد خليل الوزير - أبو جهاد

الشهيد القائد خليل الوزير – أبو جهاد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أبو عمار وأبو جهاد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشهيد الفائد خليل الوزير - أبو جهاد

الشهيد الفائد خليل الوزير – أبو جهاد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشهيد القائد خليل الوزير - أبو جهاد

الشهيد القائد خليل الوزير – أبو جهاد

أبو جهاد

_________________________________________________________

ملاحظة: التعليقات و المقالات تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر عن رأي أقصى برس

عودة للصفحة الرئيسية

لإستقبال أخبار أقصى برس  مجاناً عبر جوالك إضغط هنا

صفحتنا على الفيس بوك 

صفحتنا على تويتر

قناتنا على يوتيوب

2014-12-09_082650

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: