• عبد الرحمن ثابت - ابو سالم .. رحمه الله

  • وفد من كتائب الأقصى - لواء غزة يبارك لعائلة غزال زفاف إبنهم: عبد المجيد غزال

  • وفد من كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة يزور المناضل: ياسر الأيوبي

  • وفد من كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة يزور المناضل: ياسر الأيوبي

  • وفد من كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة يزور المناضل: ياسر الأيوبي

  • كتائب الأقصى - لواء غزة تزور أمين سر منطقة شهداء المغراقة المناضل: ماهر الجمل

  • الشهيد القائد عاطف عبيات

  • كتائب الأقصى - لواء غزة تزور أمين سر منطقة شهداء المغراقة المناضل: ماهر الجمل

  • بالصور: حركة فتح وكتائب شهداء الأقصى – لواء غزة تكرمان متفوقي دورة القدس لتحفيظ القرآن الكريم

  • فعاليات بطولة الشهيد الأسير عرفات جردادت ولمسة وفاء لكافة الأسرى البواسل الأبطال.. برعاية إقليم شرق غزة

  • وفد من كتائب شهداء الأقصى - لواء غزة يهنئ الأخ المناضل: ناهض مصلح " أبو فايز " بقدوم مولوده الجديد

  • قناة أقصى برس على يوتيوب

  • المتواجدون الآن داخل الموقع

بالصور: الذكرى العاشرة لإستشهاد مازن عياد وسامي مصبح

الشهيدين سامي مصبح ومازن عياداقصى برس – خاص وحصري – تحل علينا اليوم التاسع والعشرون من شهر مايو 2015، الذكرى العاشرة لإستشهاد إثنين من مجاهدي كتائب شهداء الأقصى…

إنهم أبناء الشجاعية الأبطال، مازن أكرم عياد وسامي محمد مصبح، وكلاهما من وحدة التصنيع بكتائب شهداء الأقصى واللذان إرتقيا إلى الفردوس الأعلى بالتاسع في مثل هذا اليوم من العام 2005 عند محاولتهم تفكيك إحدى العبوات الناسفة الكبيرة والقديمة بهدف الحصول على المواد المتفجرة وإعادة تصنيعها من جديد لضمان جودتها وآدائها .

 

 

 

 

المكتب الإعلامي لكتائب شهداء الأقصى أكد، أن الشهيدين ‘عياد ومصبح’ هم من وحدة الهندسة التي تمكنت خلال سنوات الإنتفاضة من صناعة العديد من العبوات الناسفة التي إستُخدمت بتفجير عدد من الاليات الصهيونية العسكرية خلالَ عمليات التصدي لإجتياحات مدن وقرى وأحياء القطاع.

 

 

 

 

 

كما إستذكرت “الكتائب” شهيدها القائد، فايز حلمي عياد ‘أبو حلمي’ الذي أصيب بجراح خطيرة أثناء تواجده في مكان الإنفجار، وإستشهد متأثراً بجروحه باليوم العاشر من شهر يونيو / حزيران من نفس العام .

 

 

 

 

 

 

 

 

الشهيد مازن أكرم عياد في سطور

 

 

مقدمة:
ينقسم شعبنا الفلسطيني البطل إلي عدة شرائح، يختلف بعضها عن الآخر وكلاً منهما له أحلامه وطموحاته وتطلعاته، أنبلهم شريحة الشهداء التي بحثت عن حياة كريمة لنا بين أزقة الرعب ودواليب الموت وصنعوا من دمائهم الذكية فجراً مشرقاً لأجل الاخرين.

 

 

 

 

 

وأحد هؤلاء الأبطال هو، مازن أكرم عياد الذي نسرد بطولاته الكبيرة في سطور صغيرة لا ترتقي لمستوى تضحياته الجسام .

 

 

 

 

 

 

 

الميلاد والنشأة:
ولد شهيدنا البطل بالجمهورية الليبية الشقيقة بالثالث والعشرون من شهر فبراير عام 1982، وترعرع بين أسرة مجاهدة تعلم منها أصول دينه الإسلامي الحنيف وسنة رسُولنا الكريم، محمد إبنُ عبد الله – عليه أفضل الصلاةِ والسلام، وكبر “مازن”وتعاظم في قلبه حب الوطن الذي عاد أخيراً إليه ليقطن بين أحضان عائلة عياد المناضلة، وهي إحدى عائلات حي الشجاعية المجاهد.

 

 

 

 

حيث واصل شهيدنا “مازن عياد”مسيرته التعليمية في مدرسة “الفرات” الإعدادية ومن ثم إنتقل لمدرسة “جمال عبد الناصر” ليحصل على شهادة الثانوية العامة .

 

 

 

 

 

 

مسيرته النضالية:
إلتحق شهيدنا الفارس بصفوف الأجهزة الأمنية الفلسطينية باليوم الأول من شهر ديسمبر عام 1999، وعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية وتحديداً في إدارة “هندسة المتفجرات” ليُصبح متمكناً في هذا المجال الذي إستفادت منه كافة الأذرع العسكرية المسلحة التابعة للفصائل الوطنية والإسلامية التي قدم لها “مازن” العديد من الخدمات في مجال تصنيع العبوات الناسفة والصواريخ وقذائف الهاون، لأنه كان لا يُفرق بين فصيلاً واخر، وينظر إليهم جميعاً بعيون فلسطينية خالية من كافة أشكال التعصب الحزبي التي أصبحت اليوم ثقافة فلسطينية ستدفع بقضيتُنا إلي الهاوية .

 

 

 

 

عمل شهيدنا البطل، مازن عياد منذ بذوغ فجر إنتفاضة الأقصى المباركة في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين، الجناح العسكري لحركة فتح وشارك بالعديد من المعارك البطولية، والدفاع عن مدن وقرى وأحياء قطاع غزة التي تعرضت خلال الخمسة سنوات الأولى من الإنتفاضة لأبشع عمليات الإجتياح الصهيوني، سقط خلالها أعداد كبيرة من أبناء شعبنا شهداء .

 

 

 

 

تمكن شهيدنا البطل، مازن عياد قبل إستشهاده من صناعة عدداً كبيراً من العبوات الناسفة التي إستخدمت بضرب أهداف صهيونية عسكرية على إمتداد الشريط الحدودي الفاصل، بالإضافة لإستخدام هذه العبوات من قبل عناصر كتائب شهداء الأقصى أثناء عمليات التصدي للإجتياحات الصهيونية المتكررة لقطاع غزة .

 

 

 

 

 

 

رحيل الفارس:
وبالتاسع والعشرون من شهر مايو عام 2005، إلتحق مازن بركب الشهداء برفقة رفيق دربه، سامي محمد مصبح، جراء إنفجار قذيفة قديمة كانوا يحاولونَ تفكيكها لإستخراج المواد المتفجرة، بهدف إستخدامها في صناعة العبوات الناسفة، كما أصيب بهذا الإنفجار القائد الكبير، فايز حلمي عياد “أبو حلمي” أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة والذي إستشهد باليوم العاشر من شهر يونيو بنفس العام، متأثراً بجروحه الخطيرة التي أصيب بها .

 

 

 

 

 

 

 

والدته كانت تحلم بزواجه وكان هو يستعد للقاء ربه:
تقول والدة الشهيد “عياد” التي بدء وميض الدموع يظهر بعيناها حزناً وألماً على فراق حبيبها الغالي “مازن” بأنها كانت تسعى لزواجه وبالفعل قامت بخطبة إحدى الفتيات، إلا أن مازن إعترض قائلاً لها تزوجيها أنتي، فهل يعقل أن أستبدل الشهادة بمتاع الدنيا الزائل ؟؟؟ وهل يعقل أن أترك سبعونَ حورية ؟؟ .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشهيد سامي محمد مصبح في سطور

 

 

 

 

 

مقدمة:
إن مرور السنوات الطويلة لم ولن تمحي من ذاكرتُنا رجالاً أوفوا العهد مع الله، وتسلحوا ببنادق “الكتائب” التي أدخلت الرعب إلي قلب الكيان المسخ، وإنتصرت برجالها الأوفياء الذي تصدروا الصفوف الأمامية دفاعاً عن قضيتهم الوطنية، وإنتقموا لأبناء شعبهم الذي تعرض لأبشع الجرائم الصهيونية .

 

 

 

 

 

 

 

إنهم الشهداء الذين ستتوارث الأجياء سيرتهم الطيبة وتضحياتهم النبيلة التي أصبحت نبراساً يُزين كافة المراحل النضالية للشعب الفلسطيني الذي يستذكر اليوم أحدهم بكل آيات الفخر والإعتزاز .

 

 

 

 

 

 

 

إنه الشهيد المجاهد، سامي محمد مصبح إبن كتائب شهداء الأقصى الذي ترجم حبه وإنتمائه لفلسطين قولاً وفعلاً بعد مسيرة نضالية طويلة وعريقة توج فصلها الأخير بالشهادة في سبيل الله .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الميلاد والنشأة:
فقد ولد شهيدنا البطل، سامي مصبح باليوم الثالث من شهر سبتمبر عام 1983 في حي الشجاعية الواقع إلي الشرق من مدينة غزة، وكبر وترعرع بين أسرة فلسطينية متواضعة زرع بداخله ثقافة التضحية لأجل الآخرين .

 

 

 

 

 

 

 

درس شهيدنا “سامي” مرحلتي الإبتدائية والإعدادية وأخيراً الثانوية العامة، في مدرستي الفرات وجمال عبد الناصر، وكان أحد أبرز نشطاء حركة الشبيبة الفتحاوية التي إنتمى لإطارها الطلابي أثناء دراسته .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مسيرة نضالية شاقة:
إن وضع أسرته المادي دفع به لترك الدراسة والعمل برفقة والده للتخفيف عن الأسرة، حتى إندلاع إنتفاضة الأقصى الذي أصبح “سامي” أحد أبطالها من خلال الإلتحاق بصفوف كتائب شهداء الأقصى – فلسطين ، والمشاركة بالتصدي للعمليات الصهيونية العدوانية ضد أبناء شعبنا والتي تمثلت بإجتياح العديد من المدن والقرى والأحياء، وإرتكاب الإحتلال لأبشع المجازر بحق كل ما هو فلسطيني .

 

 

 

 

 

 

 

وكان شهيدنا البطل قائداً ميدانياً في كتائب شهداء الأقصى، ومسئولاً عن إحدى مجموعات الرباط التي سهرت طوال الليالي على ثغور الوطن .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رحيل الفارس:

 

إستشهاد “سامي” برفقة مهندس العبوات الناسفة، مازن أكرم عياد بالتاسع والعشرون من شهر شهر مايو عام 2005، إثر إنفجار قذيفة قديمة كانوا يحاولونَ تفكيكها لإستخراج المواد المتفجرة، بهدف إستخدامها في صناعة العبوات الناسفة، كما أصيب بهذا الإنفجار القائد الكبير، فايز حلمي عياد “أبو حلمي” أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة والذي إستشهد باليوم العاشر من شهر يونيو بنفس العام، متأثراً بجروحه الخطيرة التي أصيب بها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والدة الشهيد تروي بعض التفاصيل:

 

تقول والدة الشهيد “مصبح” ان إبنها سامي كان دائماً يُطمئنها عليه أثناء خروجه مع رفاقه للرباط على الثغور المتقدمة شرق الشجاعية ويخفف من روعتها وقلقها عليه، وكان بإستمرار يحضر إلي المنزل ملثماً وواضعاً على جبينه الطاهر عصبة مكتوب عليها “كتائب شهداء الأقصى”ويرتدي اللباس العسكري، حيث كان يأتي ليلاً للمنزل ليأخذ المياه والطعام إلي إخوانه الذين يرابطون معه، وكان دائماً يُحدث والدته على المشاهد الطيبة التي يراها أثناء الرباط، أهمها إحضار الطعام والشراب من قبل أهالي حي الشجاعية المجاهد الذين كانوا يتفقدون المرابطون بشكل مستمر، مؤكداً لوالدته أن هذه المشاهد وحدها تكفي لكي أضحي بنفسي لهؤلاء الناس، وشرفاً لي أن أتصدر الصفوف دفاعاً عنهم .

 

 

 

 

 

وأضافت والدة الشهيد مصبح أن “سامي” كان دائماً يقول لصديقه الشهيد مازن عياد، ااننا ليس لنا بيت بهذه الدنيا، وإن بيوتنا هناك على الخط الشرقي في إشارة منه لمقبرة الشهداء الشرقية، التي جمعت بينه وبين رفيق دربه في ضريحاً مشتركاً دفنا فيه بعد إستشهادهما.

 

 

 

 

 

 

 

فإننا اليوم في ■اقصى برس■ الموقع الرسمي لكتائب شهداء الأقصى – لواء غزة، نحيي ذكرى إستشهاد عباقرة التصنيع في كتائب شهداء الأقصى، مازن عياد وسامي مصبح… كما إننا نستذكر شهيدنا القائد، فايز عياد مع إقتراب حلول ذكرى إستشهاده.

 

 

 

 

الشهيدين سامي مصبح ومازن عياد

والدة الشهيد مازن عياد

 

 

 

 

والدة الشهيد سامي مصبح وشقيقه الأكبر "خاص أقصى برس"

 

شبل فتحاوي يقرأ الفاتحة على أضرحة الشهيدين مازن عياد وسامي مصبح

 

 

 

_________________________________________________________

ملاحظة: التعليقات و المقالات تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر عن رأي أقصى برس

عودة للصفحة الرئيسية

لإستقبال أخبار أقصى برس  مجاناً عبر جوالك إضغط هنا

صفحتنا على الفيس بوك 

صفحتنا على تويتر

قناتنا على يوتيوب

2014-12-09_082650

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: